مجمع البحوث الاسلامية
21
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
تصلّب ، وصار كالأحجار . والأحجار : بطون من بني تميم سمّو بذلك لقوم منهم أسماؤهم : جندل ، وحجر ، وصخر . ( 108 ) الزّمخشريّ : نشأت في حجر فلان ، وصلّيت في حجر الكعبة ، وهذه حجر منجبة من حجور منجبات ، وهي الرّملة . [ ثمّ استشهد بشعر ] وفي ذلك عبرة لذي حجر ، وهو اللّبّ . وهذا حجر عليك : حرام . وحجر عليه القاضي حجرا . واستقينا من الحاجر ، وهو منهبط يمسك الماء . وفلان من أهل الحاجر ، وهو مكان بطريق مكّة . وقعد حجرة ، أي ناحية ، وأحاطوا بحجرتي العسكر ، وهما جانباه . وحجّر حول العين بكيّة . وعوذ باللّه منك وحجر . وأعوذ بك من الشّياطين وأحتجر بك منه . وامرأة بيضاء المحاجر ، وبدا محجرها من النّقاب . ولهم محاجر وحدائق ، وهي مواضع فيها رعي كثير وماء . واستحجر الطّين وتحجّر : صلب كالحجر . وتحجّر ما وسّعه اللّه : ضيّقه على نفسه . وحجّر حول أرضه . ومن المجاز رمي فلان بحجره ، إذا قرن بمثله . ( أساس البلاغة : 74 ) كان له حصير يبسطه بالنّهار ، ويحتجره باللّيل يصلّي عليه ، أي يحظره لنفسه دون غيره . ومنه احتجرت الأرض ، إذا ضربت عليها منارا أو أعلمت علما في حدودها للحيازة . ( الفائق 1 : 261 ) المدينيّ : هو اسم لديار ثمود ، قوم صالح النّبيّ عليه السّلام . وقد يجيء ذكره في أحاديث حين وصل إليه النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم والصّحابة رضي اللّه عنهم . في حديث سعد بن معاذ : « أنّه لمّا تحجّر جرحه للبرء انفجر » ، قوله : « تحجّر : أي اجتمع وقرب بعضه من بعض والتأم ، وقد يجيء « تحجّر » متعدّيا . في الحديث الآخر : « لقد تحجّرت واسعا » . كما جاء « حجّر » لازما ومتعدّيا ، يقال : حجّر القمر ، أي دخل في الدّارة الّتي حوله ، وحجّرت عين البعير ، أي وسمت حولها بميسم مستدير . في حديث الجسّاسة : « تبعه أهل الحجر والمدر » أي أهل البوادي الّذين يسكنون مواضع الحجارة والجبال ، وأهل المدر : أهل البلاد . في الحديث : « كان له حصير يبسطه بالنّهار ويحتجره باللّيل » أي يجعله لنفسه دون غيره . ومنه يقال : احتجرت الأرض ، إذا ضربت عليها منارا تمنعها به عن غيرك . ومنه : حجر القاضي على المفلس وغيره ، وأصل الحجر : المنع . وفي الحديث : « وللعاهر الحجر » . . . معنى الحجر هاهنا : الخيبة . ( 1 : 402 ) ابن الأثير : فيه ذكر الحجر في غير موضع ، الحجر بالكسر : اسم الحائط المستدير إلى جانب الكعبة الغربيّ . وهو أيضا اسم لأرض ثمود صالح النّبيّ عليه السّلام ، [ وذكر الآية ] وجاء ذكره في الحديث كثيرا .